En
القدرات الخاصة القواعد و الأنظمة

علاج مرض التوحد عند الأطفال

يمكن تعريف مرض التوحد على أنه إحدى الاضطرابات العصبية التي تصيب الأطفال والتي تؤثر على قدرة الطفل في التفاعل الاجتماعي والتواصل مع الأخرين، غالبًا ما يمكن ملاحظة أعراض مرض التوحد على الأطفال في عمر صغير ولكن في أحيان أخرى قد يتم الكشف عنها في عمر متأخر كعند دخول المدرسة أو حتى في سن البلوغ، وقد تتغير الأعراض المصاحبة للمرض مع تقدم المصاب بالعمر، ومن الجدير بالذكر أن السبب الرئيسي وراء الإصابة بمرض التوحد مازال مجهول إلى هذه اللحظة إذ يعتقد البعض أن له علاقة بالجينات الموروثة من أحد الوالدين، وفي هذا المقال سنتحدث عن أبرز طرق علاج مرض التوحد.

 

  1. علاج طيف التوحد عند الاطفال  أو مرض التوحد للأطفال

لا يوجد هناك علاج تام لمرض طيف التوحد عند الاطفال أو التوحد حتى يومنا هذا، وغالبًا ما تركز كافة طرق العلاج على زيادة قدرة المصاب على التعلم وممارسة أنشطته اليومية بشكل قريب إلى الطبيعي عن طريق اكسابه مجموعة من المهارات المختلفة، وفيما يأتي أبرز طرق علاج مرض التوحد

 

  1. العلاج السلوكي

يركز العلاج السلوكي على تعليم الأطفال مهارات جديدة وطريقة التصرف الصحيحة في المواقف الاجتماعية المختلفة التي قد تواجهه، بالإضافة إلى إكساب الطفل مهارات التعلم التكيفي، والتي تتضمن المهارات الحركية الدقيقة، وأسس النظافة الشخصية، والقدرات اللازمة لأداء المهام المنزلية المختلفة.

 

  1. العلاج التربوي

تهدف العلاجات التربوية إلى تحسين وتطوير المهارات الاجتماعية ومهارات التواصل وبعض السلوكيات لدى الطفل، أظهرت العديد من الأبحاث فعالية هذا النظام عند تطبيقه على الأطفال المصابين بالتوحد والذين تقع أعمارهم تحت العام.

 

  1. العلاجات العائلية

والتي تتمثل بتدريب كل من الوالدين وأفراد العائلة طريقة اللعب الصحيحة مع الطفل المصاب بالتوحد مما يضمن تحقيق النتائج المطلوبة.

 

  1. علاج النطق

غالبًا ما يعد تأخر النطق والكلام عند الأطفال إحدى الأعراض المبكرة لمرض التوحد، يهدف علاج النطق إلى تمكين الطفل من تحسين مهارات التواصل مع الأخرين، وتمكين الطفل من مطابقة تعابير الوجه مع ما يشعر به الشخص، إضافة إلى كيفية تفسير لغة الجسد وطريقة الرد على الأسئلة.

 

  1. العلاج الوظيفي

يهدف العلاج الوظيفي إلى تطوير مهارات الطفل اللازمة لممارسة الحياة اليومية، وبذلك يمكن لطفل الاعتماد على نفسه، ومن أبرز هذه المهارات هي أسس النظافة الشخصية، ارتداء الملابس دون مساعدة وبعض المهارات الحركية الدقيقة كتناول الطعام.

 

  1. العلاج الدوائي

يمكن أن يقوم الطبيب في بعض الحالات بوصف مجموعة من الأدوية للسيطرة على بعض الأعراض التي يعاني منها الطفل، كالمشاكل السلوكية الشديدة، يجدر التنويه إلى أهمية إخبار الطبيب بأي علاجات دوائية أو مكملات عشبية يتناولها الطفل لتجنب حدوث أي تفاعلات دوائية مع الأدوية المستخدمة.